وَلَيْلَةَ بِتُّ أُوقِدُ فِي خَزازي
هَدَيْتُ كَتَائِبًا مُتَحَيِّراتِ
ضَلِلْنَ من السُّهادِ وكُنَّ لولا
سُهَادُ القَوْمِ – أحْسَبُ – هَادياتِ
ضَلِلْنَ من السُّهادِ وهُنَّ لولا
سُهَادُ القَوْمِ – أمست – هَادياتِ
فَمِلْنَ مَعَ الصّبَاحِ عَلَى جُذَامٍ
وَلَخْمٍ بِالسُّيوفِ مُشَهَّراتِ