قِلتِ لي مَبروك وأنا كِنتِ في أصعَب ظُروف
المشاعِر تِحتضر بي والفُؤاد أمسى كسير
لِك عَسى رَبي يِبارك كِلمه في الخافي تِطوف
بَس مِن غَصاتِ شوقي حَتى حَرفي صَار غير
قِلت أكتِبها في عَيني يَا عَسى عَينه تِشوف
شَافِت أشواقي تِودع والهَوى دَربٍ خَطير
أندِب أحلامي وأعاني وأضرب إبكلتا الكُفوف
والشِقا في دَربِ حُبي ضَاقِ بِه قَلبي الصِغير
مِِن وَقتها والمَحاني ضَاقَت وحَل الكُسوف
والحَياة مَلت ضِفافي والأماني والعَبير
مَا ابي تِشفق لِحالي أو تِحس بأي خَوف
أدري مِن يومك وإنته صَاحب القلب الكِبير
بَسِ ما عِدنا صِغارٍ نِملك الحِس الشغوف
والقِدر كَاتِب عَلينا كِلٍ إبدربه يِسير
الأمل ذاب أو تِشتت والرجاوي والوصوف
يا عَسى يسعدك رَبي يا عَسى تِمسي بِخير
إمسك الأيامِ وإرحَل ما ابي اسمَع حُروف
الزمن قال النِهاية.. فيه هم مات الضِمير
لا تِحاول تِحتويني أو تِذكِر بالطيوف
إني أرجَع في حَياتِك شي لا يُمكن يصير