فَلَولا سَرَابٌ يحْجُبُ الأُفْقَ عن بُعْدِ
فيُخْفى من الأَحلام ما كان في القَصْدِ
يُقَلِّص حَيْزا من سًمًائي، فَضَاؤه
بَنَيْتُ بِه صَرْحاٌ لِمَجْدٍ على جُهِد
لَأَوْصلني حبُّ الطموحِ ورَغْبَتي
إلى أَمَلٍ قد يَسْتقيمُ به جِدِّي
فيالك كمْ تغزو الحَواجزَ عُنْوَةً
كأَنكَ من حب الوُصولِ على وَعْدِ
تُقيمُ على الآَمال حُلْما ومَطْلبا
بِحِرْصٍ لِتَبْقى في المَرامِ على العَهْد