فلو كنت في الشعر تشدو بما
يَسُرُّ وكنت به ملهما
لما أَحْزنتك الثوافي التي
تُجدِّدُ أشجانَها مرغما
تجدد سالف عهد مضى
وما قد نَسِيت وما ارتسما
وتذكر بعض الذي صُنْتَه
فاصبح مما حوى مغنما
تدلك آثارُ ما قد جرى
على مسلك كان محترما
وليلاك إن تبد أو تختفي
تظل بدرب الهوى معلما