تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

وإلى متى؟

يبقى السؤال إلى متى؟

لم يبق دمع في العيونِ...وما جرى؟

لم يبق حزن في الضلوع... وما اعترى

لم يبق أفق ما تعتم في العراق..

وما بقى

نور يضيء... إلى متى؟؟؟؟

أعوام ننتظر السلام وما أتى..

حتّام نشهق بالأنين وبالأسى...

لا الليل ليل في العراق وصبحه..

ماعاد صبحا..والمسا...

ليس المسا..

فألى متى..

أعوام ننتظر السلام وما أتى

باب الرجاء الى الأمان بعيدة..

وعن النداء الى الأمان فضاءُ

لا السعيّ أضحى للسلام بنافع

ابدا ولا وصل السماء دعاءُ

اعوام نلهج بالدعاء ومالنا..

من ناصر..

أهلي بحمل همومهم قد ناؤوا

بغداد يقتل أهلها ما ذنبهم؟؟

لاذنب الاّ انها عزلاءُ

فألى متى؟؟أ

العطر عطر الموت فيها..

والدما حنّاءُ

وألى متى..

يغتالنا بسلاحنا الأعداءُ

الِنفطُ...آه..لانريد بقاءه...

أن كان للشعب الفقير بلاءُ

ان كان كلّ النفع فيه لطغمةٍ..

قد نصبتها طغمة رعناءُ

يامن تورط بالدماء دماؤنا..

لا لن تهون..فأننا شهداءُ

الأِرثُ في بلدي الدماءَ..

أما ترى..

قتلاك يحمل ثأرهم ابناءُ

أرفع يديك عن العراق وأهله..

فغدا تضيق بمثلك الأرجاءُ

مهما يطول البغي في جبروته..

فمن المحال بأن يدوم بقاءُ

بغداد تشمخ والعراق منارة..

عربية... وليسمع السفهاءُ:

ما النفط عند الشعب ثروة ماجد..

ان العروبة ثروة وإباء

فألى متى...لايفهمون بأننا..

عرب بنبض جدودهم احياءُ