تخطَّ إلى المحتوى

أرى في الصبح بشرا في ضيائي

الوافر

٧ أبيات

الحكمة

أَرَى فِي الصُّبْحِ بَشْرًا فِي ضِيَائِي

كَأَنَّ النُّورَ يُولَدُ مِنْ رَجَائِي

وَيَخْطُو الأَمْلُ فِي قَلْبِي رَفِيقًا

يُذِيبُ ظَلامَ أَيَّامِي بِلَطَائِي

إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا تَنَادَتْ

خُطَايَا الحُلْمِ تَحْمِلُنِي لِعُلْوَائِي

وَأَعْلَمُ أَنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرًا

وَأَنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ الرَّقَائِي

فَلَا أَخْشَى الزَّمَانَ وَإِنْ تَعَسَّى

فَفِي أَعْمَاقِ رُوحِي مَا يُنَادِي

أُرَبِّي الحُلْمَ حَتَّى يَصْبِحَ فِعْلًا

وَيَغْدُو فِي يَدَيَّ كَأَجْمَلِ مَاضِي

وَأَمْضِي فِي الطُّرُوقِ بِكُلِّ عَزْمٍ

فَأَحْيَا بِالأَمَلْ عُمْرِي وَكَفَايَا