حيي النياقَ وحيي اليومَ مَسراها
فما بلغتُ المنى بالسير لولاها
جاءت تخب وقد حمَّلتُها شجناً
أشجى حَشاها وأضناها وأبكاها
أغنى زفيري يوم البَين سائقها
عن أن يروع بقَرع السوط أحشاها
حنَّت وما فارقت مثلي أحبَّتها
كلا ولكنها حنَّت لَمرعاها
فيا فُؤادي هلا ذُبت إذ بُعدت
عنك الأحبةُ من نِيران ذكراها
وأنتَ يا ناظري لم لا تَسيل دماً
بعد الأحبَّة من شَوقٍ لرؤياها
قد عزَّ أن يَملك السلوانُ منك حشاً
فما اعتذارك منها حين تَلقاها
لا تسألن بدور الأفق عن أرقي
فما نظرتُ بليلي في مُحيَّاها