تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا اسلما بالبئر من أم واصل

الطويل

٢٤ بيت

المتفرقات

ألَا يَا اسْلَمَا بِالبِئرِ مِنْ أمِّ واصِلِ

وَمِنْ أمّ جَبْرٍ أيُّهَا الطَّلَلانِ

ألا يا اسْلَما بِالنيرِ مِنْ أمِّ واصِلِ

ومِنْ أمّ جَبْرٍ أيُّها الطَّلَلانِ

وهَلْ يَسلَمِ الرَّبْعانِ يَأْتِي عَلَيْهِما

صَباحَ مَساءَ نَائِبُ الحَدَثانِ

وهَلْ يَسلَمِ الرَّبْعانِ يَأْتِي عَلَيْهِما

صَباحَ مَساءَ دائمُ الهَطَلانِ

ألَا هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ إذْ رَأتْ

عِثارِيَ في الكَبلَيْنِ أَمُّ أَبَانِ

ألا هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ أنْ رَأتْ

عِثارِيَ في الكَبلَيْنِ أُمُّ أَبَانِ

لقد هَزِئَتْ مِنِّي بِنَجْرانَ إذْ رَأتْ

مقامِيَ في الكَبلَيْنِ أُمُّ أَبانِ

كَأنْ لَمْ تَرَى قبلِي أَسِيرًا مُكَبَّلًا

ولا رَجلًا يُرْمَى بِهِ الرَّجَوانِ

عَذرْتُكِ يا عَينِي الصَّحيحَةَ والبُكا

فَما لَكِ يا عَوراءُ والهَمَلانِ

كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَى

ذُرَى قُلَّتَي دَمْخٍ فَما تُرَيانِ

كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَى

ذُرى علمي دَمْخٍ فَما تُرَيانِ

كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَى

ذُرَى قُلَّتَيْ رُمْحٍٍ فَمَا تُرَيَانِ

كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَى

ذُرى قُلَّتي دَمْحٍ فَما تُرَيانِ

كَأَنَّهُما والآلُ يَجرِي عَلَيْهِما

مِنَ البُعدِ عَينا بُرْقُعٍ خلَقانِ

كَأَنَّهُما والآلُ يَنْجَابُ عنهما

مِنَ البُعدِ عَينا بُرْقُعٍ خلَقانِ

ألا حبَّذا وَاللهِ لَوْ تَعْلمَانِهِ

ظِلالُكُما يا أيُّها العَلَمانِ

وَمَاؤُكُمَا العَذبُ الَّذِي لَوْ وَرَدْتُهُ

وبِي نَافِضُ الْحُمَّى إذًا لشَفانِي

وماؤُكُما العَذبُ الَّذي لَو شربْتُهُ

وبِي صالب الحُمَّى إذًا لشَفانِي

وإِنِّيَ والعَبْسِيَّ في أَرْضِ مَذْحِجٍ

غَرِيْبانِ شَتَّى الدَّارِ مُخْتَلِفانِ

غَرِيبانِ مَجْفُوَّان أكْثَرُ هَمِّنا

وَجِيْفُ مَطَايَانَا بِكُلِّ مَكَانِ

فَمَنْ يرَ مُمْسَانَا وَمَلْقَى رِكابِنا

مِنَ النَّاسِ يعلمْ أَنَّنا سَبُعانِ

خَلِيليَّ لَيْسَ الرَّأيُ في صَدرِ واحدٍ

أشِيرا عَلَيَّ اليومَ ماتَريانِ

أأَرْكَبُ صَعْبَ الْأَمْرِ إنَّ ذَلُولَهُ

بِنَجْرانَ لَا يُرْجَى لِحِينِ أوَانِ

وما كانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةً

ولَكِنَّنا فِي مَذْحِجٍ غُربانِ