إنّها شرفةُ الروح حين تتفتّح،
ونسمةٌ تمشي على أطرافِ القلب
فتجعلهُ أقلَّ صلابة …
وأكثرَ حياة.
في ضحكتِها
قصيدةٌ قصيرة
تفهمُها الغيوم
ويُردّدها المطر.
وفي صمتِها
مدنٌ تفكِّر،
وأنهارٌ تُعيدُ ترتيبَ مجراها.
هي لمسةُ المعنى
إذا تكاثرتْ عليناِ الأسئلة،
وهي اليقينُ
حين يتعثّرُ المنطق.
تمشي
فتمشي الأرضُ في أعقابِها،
وتنظرُ
فتستقيمُ الفوضى قليلًا.
في عينيها
تنامُ الحكاياتُ القديمة،
وتنهضُ فجأةً
حين تُناديها باسْمِها.
صوتُها
ليس صوتًا …
إنهُ يدٌ خفيّة
تُزيلُ الغبارَ عن القلب.
والحبُّ عندها
ليس امتلاكًا ولا ضجيجًا،
بل فنجانُ قهوةٍ دافئ
يوضعُ على طاولةِ الروح
بهدوء.
إذا اقتربتْ
صارَ العالمُ أقلّ قسوة،
وإذا ابتعدتْ
افتقدَ الهواءُ
شيئًا من عطرِه.
هي المرأة …
نقطةُ الضوء
في سطرِ الأيام،
وأجملُ نصٍ
كتبهُ القدر.