أَيا عِيدُ أَقْبِلْ بالهُدى والتَّبَاشُرِ
فَكَمْ أَشرَقَتْ أَرواحُنا بِالتَّغَافُرِ
وَكَمْ غُسِلَتْ أَكْدارُ قَلْبٍ مُوَجَّعٍ
بِفَضْلِ صِيامٍ قَدْ أَزَاحَ التَّكَدُّرِ
وَأَزْهَرَ فِي الأَفْلاكِ بَدْرُ سُرورِنا
وَأَسْفَرَ وَجْهُ الدَّهْرِ بَعْدَ التَّعَسُّرِ
نُعانِقُ فِي الأَعيادِ مَنْ قَدْ تَباعدُوا
وَنَطوي جِراحَ الحُبِّ طَيَّ التَّصَبُّرِ
وَنَرْجُو لِقَاءً لا يَشُوبُهُ الفَنا
وَلا يُفْرِقُ الأَيَّامُ وَصْلَ التَّآزُرِ
فَيَا عِيدُ، جِئْتَ وَالفُؤادُ مُهَيَّأٌ
لِسُكْنَى رِضَا الرَّحْمَنِ وَالنُّورِ يَنْثُرِ
فَسَلِّمْ عَلَى الأَيَّامِ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ
وَخَلِّدْ لَنَا ذِكْرَى السُّرُورِ وَنَبْتَهِرْ