يَهْتَزُّ فِي صَدْرِي خَوْفٌ يُؤَرِّقُنِي
وَالدَّهْرُ يَسْقِينِي مِمَّا أُحَاذِرُهُ
أَمْشِي وَفِي خَلَدِي ظِلُّ التَّوَقُّعِ لَا
يَفْتَأُ يُثْقِلُ خُطْوِي فِي مَسَائِلِهِ
أَخْشَى غَدًا وَغُيُومُ الغَيْبِ مُنْسَدِلٌ
فِي أُفْقِ رُوحِي وَرَجْفَاتٌ تُنَازِعُهُ
وَأَسْأَلُ النَّفْسَ: هَلْ تَبْقَى مَحَامِدُنَا
أَمْ يَجْتَثِثُ الرِّيحُ مَا نَبْنِيهِ فِي عَجَلِهِ؟
أُحَاوِلُ الثَّبْتَ وَالإِيمَانُ يُسْنِدُنِي
لَكِنَّ وَسْوَسَةَ الأَيَّامِ تُضْعِفُنِي
وَأَرْجُو الرَّحْمَنَ أَنْ يَهْدِي مَسَارَ غَدٍ
وَيَجْعَلَ الأَمْنَ ظِلًّا فَوْقَ مَا أَمَلُهُ
فَكَمْ تَزُولُ لَيَالِي الخَوْفِ مُبْتَهِلًا
إِذَا اسْتَجَارَ فُؤَادِي بِاللهِ وَاتَّكَلَهُ