وما زلت حياً
برغم احتدام الصروف
ورغم ازورار الظروف
رغم تضاد التلاؤم
رغم التبرم
رغم العزوف
فما زلت حيا
وحول نوال الأماني
أطوف
أيمّمُ وجهي بكلّ اتجاه
أمُدُّ عروقي
أشقُّ بها الصَّخرَ
بحثاً على أملٍ يجتبيني
به المستعانُ
الكريمُ
الرؤوف
يُوْقنُ الناظرون
بأنّي على قابَ قوسين
أدنو من المستحيل
ولكنهم يُبهَرون إذا ما أطَلْتُ
بكل صباح
أسَطّر حلمي ببعض الحروف
فما زلت حياً
ولم أستجبْ لفؤوس القُطوف