إلامَ الفؤاد الصب في الكبت يلبثُ
وفي جوفه الإعياء يلهو ويعبثُ
رهين الأسى، والصمت يقصيه جانبًا
خجولٌ عن الإفصاح، والحال أشعثُ
رسالاته الخجلى تتالت قصائداً
وفي طيها الإيعاز عنها يحدّثُ
قضى العمر يستجدي مع الصبر حلمه
فما أن يلوح الحلم إلا ويضغثُ
كفى القلب يامأساةُ قهراً فقد غدا
عن النحبِ بعد الضعف والوهن يبحثُ
ومن شدة الإعياء والكد والعنا
بدا حاله الموجوع يحبو ويلهثُ
على الرَّسل يابلواي رفقاً بصابرٍ
بأحداقه نارٌ من الهم تبعثُ
وفي قلبه شوقٌ ليحيا معززًا
كريمًا وفي الأيام للحب ينفثُ