تخطَّ إلى المحتوى

ربيبة الكيف ياحبارة المهج

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ربيبةُ الكيفِ ياحبَّارةُ المُهجِ

ونكهةٌ رشفُها نَوعٌ منَ الفرجِ

برشفةٍ منكِ ينزاحُ الأسىٰ زمرًا

ويرتدي كلُّ وجهٍ سيمةَ الوهجِ

يُذِيبُني لونُكِ البنّيُّ في شغفٍ

كسُكَّرٍ فيكِ ذَوبًا إن بَدَت حُجَجي

وعِشقةٌ ميَّزَتها نَكهَةٌ عَبَقَت

نَفائِسًا دونما أمْتٍ ولاعَوَجِ

يروقُ منها مزاجٌ ظَلَّ مُكتَئبًا

وخاطرٌ بل ويَسلو بالُ مُنزَعِجِ

أنيسةٌ أنتِ ياسمراءُ في سَمَرٍ

سَهِرتُهُ في بزوغٍ نِصفِ مُنْبَلِجِ

إليك لو كنتِ قيداً سوفَ أسلِمُهُ

يدي، وأشدو: به يانفسُ فلْتَلِجي

فأنتِ للنّفسِ ظِلٌّ تستريحُ بهِ

دلالُهُ ليسَ يعني الفرطُ بالغُنجِ

وأنتِ نزرٌ سخيٌّ بالرفاهِ وقد

أدرتِ سحرًا حلالًا دونما حرجِ

إليَّ فنجانَ رَوْحٍ منكِ ألثَمُهُ

نسائمًا عِطرُها الأخَّاذُ كالأرجِ

وأرتَويه انْتِشَاءً منهُ أبحِرُ في

محيطِ صمتي وأغزو أعمقَ اللُّجَجِ