وأخط شعري والرياح تسفه
سفَّ النزوح لمن تفاقمَ حتفُهُ
وقضى الخلاصُ بأن يبوء برحلةٍ
رُبَّانُ مركبِها حُنينُ وخفُّهُ
يقتاد نكسته كوزرِ نزوحه
وأمامه وجه الضياع يلفُّهُ
بالله كيف لشاعرٍ مثلي بأن
يهوى البقاء وقد تهاوى نصفُهُ
وهو المرابط في حياكةِ قصةٍ
كفَرَت به، وإلى الضمور تزفُّهُ
وهو الذي يسعى ليرضيَ عالمًا
يرنو إليه ببغضه ويؤفُّهُ
من ذا سيفقه ماتبوح عيونه
عن حاله، وبما يخبئُ طرفُهُ
سهرٌ تكفَّل جفنهُ بقضائه
يتناوباه بزوغه وخسوفُه
ماذا بربك سوف يصنع شاعرٌ
ميقاته تسعى إليه أكفُّهُ