إن يسألوك عن الدموع فإنها
وجعٌ مُسالٌ هيجته خطوبُ
أو يسألوك عن احمرار ضفافهِ
فلأنه بنوازفي مخضوبُ
أو يسألوك عن الدوافع، قل لهم:
عفوًا.. فليس لحصرها أسلوبُ
قد يفقهونك إن همست ببعض ما
في القلب يضمر نفسه ويُذيبُ
أو يلمزونك بالخواء تذمرًا
وبأن دمعك حاكه فوتوشوبُ
صُلبت على شفتيك أطفحُ دمعةٍ
فاقرأ ليفصحَ بوحها المصلوبُ
اقرأ تراتيل الأنين وقل كما
قال الكلومُ بحزنه أيوب
اقرأ ولو قتلتك ثم قصيدةٌ
فالقتل منها يا أخي مرغوب
لمَ لا تفكر بالبكاء؟ ألستَ في
وطنٍ لفيض دموعه منسوبُ
أنا إن صمتُّ، تنهدت بي مقلةٌ
وإذا نطقت، فخاطري مسلوبُ
صمتٌ يلعثمُ لهجتي ويشلها
وأنا احاول كسره وأجيبُ