تخطَّ إلى المحتوى

خط النهاية شح فيك حضورا

غير معروف

٩٩ بيت

المتفرقات

خَطُّ النِّهايةِ ، شَحَّ فيكَ حُضُورا

وَ خُطَاكَ كَرٌّ ، وَاكبَ التَّقْصيرا !

خَطٌّ النِّهايةِ أَبيَضٌ

لَكِنَّهُ يَسْوَدُّ جِدَّاً ،

إِنْ وَصَلْتَ أَخيرا

هُوَ يَسْتَقيمُ وَ يَنْحَنيْ

وَ لَرُبَّمَا يُمْحَىٰ

وَ لا يَتَحَمَّلُ التَّفْسيرا !

وَ الرَّكْضُ ، حَاديهُ الطُّفُولَةُ !

كَيفَ بِالرَّكْضِ

الَّذي فَقَدَ الحَنَانَ صَغيرا ؟!

حَرِّرْ شَهيقَكَ مِن زَفيرِكَ !

وَ ٱغْتَنِمْ نَفَسَاً

يُنَاسِبُ ذَلكَ التَّحْريرا !

فَلَو ٱشْتَكَتْ رئتَاكَ مِنْكَ

لَطَالَ مُشْوارٌ عَلَيكَ

وَ لَو تراهُ قصيرا

وَ ٱحْفَظْ مَسَارَكَ

فَالْلَذَانِ بِجَانِبَيْكَ

تَهَيَّئا لِيُبَادِلاكَ عُبُورَا !

قَدَرٌ عَلَيكَ هُوَ السِّبَاقُ ،

فَكَيفَ تَحْسَبُ

أَنَّ فَوزَكَ يَحْمِلُ التَّبْذيرا ؟!

فَبَقيتَ تَنْتَظرُ الَّذينَ تَأَخَّروا

كَي يَسْبِقُوكَ ،

وَ يُشْعِلوا الجُمْهُورا !

ذَاكَ ٱتِّكَاءُ العَاجزينَ

وَ أنْتَ لَسْتَ مُؤهَّلاً

أَنْ لا تَكونَ قَديرا !

وَ الفَوزُ مَنعُ الكَسْرِ

مِنْ مَنْعِ الشُّمُوخِ

بِأَنْ يَرَاكَ نَظيرا !

فَإِذَا خَسِرْتَ

فَلَنْ تَعُودَ الىٰ البِدَايَةِ

سَوفَ تُكْمِلُ مَا بَدَأتَ كَسِيرا !

وَ الرُّوحُ شَطْرَنْجيَّةٌ في الرَّكْضِ !

كَمْ نَصْحُو

وَ قَدْ قَتَلَ الحِصَانُ وَزيرا !

يَنْدَسُّ في التَّشْييعِ وَجهٌ كَالحَوافِرِ !

- قَاتِلٌ لكنْ تَراهُ فَقيرا ! ؟

يَرْمي وُجوهَ الحاضِرينَ بِنَظرَةٍ

قَدْ لا تَكونُ وَ قَدْ تَكونُ نَذيرا !

لِتَموتَ ، وَ البَصَرُ الحَديدُ نَواتُها

أَمَّا القُبورُ فَقَدْ بَقينَ قُشُورا !

في كُلِّ هَذَا !

أَنْتَ حِشْمَةُ دَمْعَةٍ ،

رَأَتْ الخروجَ عَن الجُفُونِ سُفُورا !

لِلْيَومِ ، مَا بَدَأَ ٱبْتِلاؤكَ !

كَيفَ ذَاكَ ؟

وَ خِيفَةُ العَدوىٰ تَرَاكَ خَطيرا !

فَٱرْكُضْ - لِمُغْتَسَلٍ ،

- شَرابٍ باردٍ

فيما الوقوفُ ، وَ مَا وَجَدْتَ نَصيرا ؟!

في رَافِدَيْكَ ،

تَحَمَّلَ الماضي أَذَىٰ الآتي

وَ شَيبُ الماءِ ، ظَلَّ صَبورا

وَ خَضَعتَ أَنتَ

لِرَغبَةِ الدَّمْعِ الَّذي

قَسَمَ العُيونَ فَرَزْدَقَاً وَ جَريرا !

فَٱتْرُكْ مُرَاهَقَةَ الضِّفَافِ !

فَأَنتَ آخِرُ مَنْ يُفكِّرُ

أَنْ يَمُدَّ جُسُورا !

يَا أَيُّها العَدَّاءُ !

تَحْتاجُ التَّبَاطُؤَ ،

كَي تُرَاجِعَ خَطْوَكَ المَهْدورا

أَو رُبَّمَا تَحْتاجُهُ ،

بَعْدَ ٱسْتِقَامَةِ فَتْرةٍ ،

قَدْ شَاءَتِ التَّغْييرا !

أَوْ دُرْتَ حَولَ مَلاعِبٍ شَرْقِيَّةٍ ،

فيهَا الحَوافُ تُعَانِدُ التَّدْويرا !

فَإِذَا بَطَأْتَ ،

زِدِ العِلاقةَ بِالثَّرىٰ عُمْقَاً

وَ لَكنْ لا تَمُدَّ جُذُورا !

لا بَأْسَ مِنْ صَقْلِ ٱنْتِمَائكَ

سَوفَ تَنْزَلِقُ الرُّؤىٰ

وَ تَظَلُّ أَنْتَ كبيرا

فَإِذَا ٱصْطَدَمْتَ بِدَهْشَةٍ ،

حَتَّىٰ وَ لَو كُرَوِيَّةٍ !

قَعِّرْ لَهَا التَّفكيرا !

وَ تَذَكَّرِ الأَيَّامَ ، كَيفَ تَسَارَعَتْ

وَ تَجَاهَلَتْ ، مِن بُطْئكَ التَّذْكيرا

هِيَ فُرْصَةٌ لِلْثَّأْرِ مِنْ صُوَرٍ مَضَتْ

فَٱنْظُرْ الىٰ طَرَفِ الحِذَاءِ كثيرا !

وَ أَمَامَ دَورَتِكَ الأَخيرةِ ،

لَمْ يَعُدْ سَبَبٌ

عَلَيهِ تُمَارِسُ التَّوفيرا !

أَسْرِعْ ،

لَعَلَّكَ تَكْسِرُ الرَّقْمَ المُسَجَّلَ

بِٱسْمِ مَنْ ظَنُّوا مَدَاكَ قَصيرا !

فَإِذَا رَأَيتَ الحَرْبَ تَفْقَأُ صَوتَهَا

وَ سَمِعْتَ ، مِنْ جِهَةِ السَّلامِ ، صَفيرا !

فَٱعْلَمْ بِأَنَّكَ

قَد هَزَمْتَ مَخالبَ الدُّنيا

وَ صِرْتَ عَلىٰ الحَمَامِ أَميرا !

فَٱحْفَظْ بِصَدْرِكَ

مَا تُحِبُّ مِن الحَمَامِ ،

هُوَ الأَقَلُّ وَسَاوِسَاً وَ نُسُورا !

وَ بِذَاكَ !

مَا عَادَ المُهِمُّ بِأَنْ تَفُوزَ

يَفوزُ مَنْ مَنَحَ الحَمَامَ صُدورا !