تخطَّ إلى المحتوى

لابد من عصف ببعض الذاكرة

غير معروف

٧٨ بيت

المتفرقات

لابُدَّ مِنْ عَصْفٍ بِبَعْضِ الذَّاكرَةْ

لأُحِبَّكِ الأُنْثىٰ وَ لَيْسَ الشَّاعرةْ

لابُدَّ أَنْ

أَحْيَا لِسَانَكِ صَامِتَاً

كَيْ أَحْكُمَ الشَّفَتَيْنِ

حُكْمَ قَيَاصِرَةْ

لابُدَّ مِنْ ثُلُثٍ أَخِيْرٍ ،

لا يَكونُ

الحُبُّ فِيْهِ

دَعَاءَ كَفٍّ عَابِرةْ

لابُدَّ مِنْ نَفْيِ النِّسَاءِ جَميْعِهِنَّ

وَغَفْلَتِيْ

مَادُمْتِ أَنْتِ الحَاضِرةْ

لابُدَّ مِنْ بَعْضِ الجنْونِ الهِتلريِّ

حَبِيْبَتيْ ، لأَقُوْدَ حَرْبَاً خَاسِرةْ

جَمَحَ النَّهارُ بِرَاكِبِيْهِ

وَ أَنْتِ أُمْسِيَتِيْ

...، وَ خَيْلِيْ لَمْ تَزَلْ مُتَنَاحِرَةْ !

يَا مَغْرِبَ الأَحْزَانِ ! كَيْفَ سَأنْتَقيْ

وَجْهَاً لِهَذا الليْلِ قَبْلَ العَاشِرَةْ ؟

وَ لِمَنْ أَبًوْحُ بِمَا لَدَيَّ مِنَ الخُفُوْتِ

...، إِذَنْ ،

وَ إِصْغَاءُ النُّجُومِ مُؤَامَرَةْ ؟!

وَ أَنَا تُبَذِّرُنيْ الوُرُوْدُ عَلَىٰ الذُّبُوْلِ

وَ لَمْ تَزَلْ

أَحْلامُ وَرْدِكِ صَابِرَةْ

ضَيَّعْتُ عُمْريْ

فِيْ المَوَانِئِ عَابِرَاً

وَ سَعَادَتيْ كَانَتْ بِكُلِّ مُغَادَرةْ

لَمْ أَدْرِ أَنَّكِ مَوْجَةٌ لُغَويِّةٌ ،

كَانَتْ تُرَافِقُنِيْ

بِكُلِّ مُغَامَرةْ

رِفْقَاً بِقَلْبِكِ فَالبِحَارُ عِبَادةٌ

تُؤْتَىٰ عَلىٰ كُرْهٍ ، وَ أَنْتِ مُسَافِرةْ !

وَالفَرْقُ مَا بَيْنيْ وَبَيْنَ السِّنْدِبَادِ

مَلامِحٌ بِشَوَاطِئٍ وَ مُؤَازَرَةْ

وَ بِيَاسَمِيْنَةَ ،حَيْثُ إِنَّ حَبِيْبَتيْ ،

بِجَمَالِهَا

غَلَبَتْ دَهَاءَ السَّاحِرَة !

لا بَحْرَ

إِلا كُنْتُ أَوَّلَ مُبْحِرٍ

بِهِ لِلْجُنُونِ ، وَ مُعْتَلِيْهِ وَنَاصِرَهْ !

حَتَّىٰ سَرَىٰ

صَوْتُ القُعُوْدِ بِقَامَتِيْ

فَأَتَتْ لَهُ كُلُّ المَفَاصِلِ صَاغِرَةْ

يَا لَيْتَنِيْ عَلَّمْتُ أَثْوَابِيْ الوُقُوْفَ

لَكُنَّ

، دُوْنِيْ ، قَدْ وَقَفْنَ مُكَابَرَةْ

هَا قَدْ رَسَخْتِ

عَقِيْدةً فِيْ خَافِقيْ

وَ سِوَاكِ مَرَّ بِهِ مُجَرَّدَ خَاطِرَةْ

إِنِّيْ تَنَفَّسْتُ النِّسَاءَ فَلَمْ أَجِدْ

نَفَسَاً كَمِثْلِكِ ، لَسْتُ أَبْلُغُ آخِرَهْ

يَا أمَّ شِعْريْ ! إِنَّ طِفْلَكِ أَوَّلٌ

وَالكُلُّ يَطْمَعُ أَنْ يَخُوْضَ دَفَاتِرَهْ

مَازَالَ يَظْهَرُ نَاصِعَاً كَبَرَاءَةٍ

مِنْ كُلِّ عَقْلٍ ، فِيْ قَطِيْعِ عَبَاقِرَةْ !

كُلُّ الذيْنَ تَعَلَّمُوْا بِمَدَارِسٍ

عَرَبِيِّةٍ ، لا يَقْرَأونَ حَوَافِرَهْ

فَلْتَطْمَئنِّيْ عِنْدَ حَزْمِ مَتَاعِهِ

وَ ضَعِيْ شَطَائرَهُ بِهِ وَعَصَائرَهْ

وَ لَتُرْسُلِيْهِ الىٰ الرِّهَانِ بِسِحْرِهِ

مَا مِنْ نَبيٍّ سَوْفَ يَكْسِرُ خَاطِرَهْ !

يَا أمَّ شِعْريْ !

وَ ٱطْمَئنِّيْ رَغْمَ كُلِّ

تَشَابُهٍ ، تَبْقَىٰ الفَوَارِقُ ظَاهِرَةْ

فَٱلتَّاءُ فِيْ بَعْضِ النِّسَاءِ مَجَرَّةٌ

وَ تَكُوْنُ فِيْ أُخْرَىٰ

مُجَرَّدَ دَائرَةْ !

سَيَحِيْنُ دَوْرُكِ بَعْدَ كُلِّ قَصِيدَةٍ

لِتُرَتِّبِيْ لِلْقَادِمَاتِ شَعَائرَهْ

كُوْنِيْ هُنَاكَ !

فَكُلُّ نَهْرٍ قَادِمٍ

مِنْ نَفْسِهِ

يَحْتَاجُ أُمَّاً سَاهِرَةْ

مَنْ ذَا لِهَذَا النِّيْلِ ،

- نِيْلِ صَبَابَتِيْ -

إِنْ لَمْ يَجِدْ فِيْ مُقْلَتَيْكِ القَاهِرَةْ ؟!