في غيهبِ الكهفِ أمشي، لا أرى بشرَا
أرى السَّنا في جلالِ الميمِ قد حُصِرا
وكنتُ أمشي، و كان الَّليلُ يلبسُني
ومذ رأيتُكَ، سالَ النورُ و انتشرا
وكنتَ أعتدُّ في شِعري و قافيتي
لكنَّ نورَكَ أعمى الوصفَ مُذ حضرا
حلوٌ إذا نطقَا.. فالشهدُ منطقهُ
حربٌ على الكفرِ بالبيداءِ قد نُصِرا
ما داسَ أرضاً وإلا اخضوضرتَ أبداً
كأنما نعلهُ مِن ربوةٍ عبَرا