تخطَّ إلى المحتوى

وكم لك من يد بيضاء تطوي

الوافر

بيتان

المديح

وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضَاءَ تَطوِي

قُلوبَ الحاسِدينَ عَلى نُدوبِ

أَرَادوا كَتمَها فَجَلَوا سَناها

وَلا كَالحُسنِ في الكَفِّ الخَضِيبِ