وَأَهيَفَ مَيّاسٍ ثَنا التِّيهُ عِطفَهُ
وَأَربَت عَلى ما في الشَّمولِ شَمائِلُه
تَجَلَّى بِحَمَّامٍ كَقَلبِي تَضَرُّماً
عَلى أَنَّ قَلبي لَيسَ تَخبُو مَشاعِلُه
أَقُولُ لِهَيمانٍ تَصَدَّى لِحَكِّهِ
وَقَد قَرَّ عَيناً بِالَّذي هُوَ فاعِلُه
أَجالِيَ ذاكَ الحُسنِ خَف سَطَواتِهِ
فَقَد يَتَّقي حَدَّ المُهَنَّدِ صاقِلُه
وَحافِظ عَلى ما سالَ مِنهُ فَإِنَّهُ
هُوَ الذَّهَبُ الإِبريزُ يُحفَظُ سائِلُه