قِف يَا صُدَاعُ وَلَو لِبِضعِ ثَوَانِي
فَمُعَذِّبي أَولَى بِسَدِّ مَكَانِي
هَذَا الضَّجِيجُ جَرِيرَةٌ مَأجُورَةٌ
يَقتَاتُ مِن قُوتِي وَمِن خُذلَانِي
أَوْشَكتُ أن أتَقَيَّأَ المَعنَى دَمًا
وألُوكُ مِن فَرطِ العَنَاءِ لِسَانِي
لَولَا عَزَائِي أَنَّ حَولِي أُمَّةً
صَرعَى لَقُلتُ:أَنَا شَقِيُّ زَمَانِي