وَهَبْتُكِ الصَّفحَ يادُنيَا لِتَبْتَسِمي
وقلتُ حيَّاكِ ربُّ الحُبّ مِلْءَ فَمِي
وعِشتُ أُهْديكِ وُدًّا لَو تَوَسَّدَهُ
قَلبٌ لَأنْسَاهُ أَزْمَانًا مِن الألَمِ
وَهَبْتُكِ الحُبَّ حَتّىٰ تَهْدَئِينَ وَلَمْ
أبْخَلْ عَلَيكِ وَقَد آتِيهِ مِنْ عَدَمِ
وَأنتِ تَقْسَيْنَ عَنّي لاَ لِأنَّ يَدَاً
مِنّي تُدَارِيَ قَلْبًا شِبهَ مُنْهَزمِ
لٰكِنْ لأنَّ افْتِقَارًِا لِلنَّهارِ قَضىٰ
أنْ أبْلغَ الصُّبْحَ مِنْ صَبْرِي عَلَى الظُّلَمِ
كَمْ جَرَّعَتْنيْ يَدَاكِ المُرَّ واحْتَفَلَتْ
بِبَسمَةٍ لَمْ يُذِعْهَا فَرحَةً قَلَمِي
وإنّمَا بَاحَ فِيْهَا مِنْ مُكَابَرَةٍ
لِنَزفِ جُرْحٍ عَلَيهِ العينُ لم تنمِ
أنَا عَلَى العَهْدِ يادُنْيَا العَنَاءِ وَإنْ
أَنْكَرتِ حُبًّا جَرَىٰ فِي الْقَلْبِ مِثْلُ دَمِي