تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة القدر إن فيك معتبر

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يَا لَيْلَةَ القَدْرِ إنِ فِيكِ مُعْتَبِرُ

وَفِيكِ رَجْوَايَ بِالغُفْرَانِ يَنْهمِرُ

يَا لَيْلَةَ القَّدْرِ، فِي الآفَاقِ مُشْرِقَةً

وَفِي رُحَابِكِ أُنْسُ، يَهْتَدِي الْبَشَرُ

خيرٌ من الدهرِ قدراً لا يُقاسُ بهِ

ألفٌ من الشهرِ حتّى مطلعِ الفجرِ

قَدْ جَاءَ ذِكْرُكِ فِي التَّنْزِيلِ مُشْتَهَرًا

وَفَضْلُكِ الْخَالِدُ الْمَرْجُوُّ مُفْتَخَرُ

يَا لَيْلَةَ النُّورِ، فِي الأَكْوَانِ سَاطِعَةً

وَفِيْكِ أَمْنٌ، وَفَيْضُ الْخَيْرِ منتظرُ

فِيْكِ الْمَلائِكُ بِالْآمَالِ نَازِلَةٌ

وَالرُّوحُ يَهْبِطُ وَالتَّوْبَاتُ تُغتفرُ

أَلَمْ يَقُلْ رَبُّنَا فِيْ مُحْكَمِ الْكَلِمِ

إِنَّ الْفَضَائِلَ فِيْهَا لَيْسَ تَنْحَصَرُ؟

فِيهَا السَّلَامُ إِلَى الْفَجْرِ مُنْسَكِبٌ

وَنُورُهَا بَيْنَ أَنْوَارِ الْهُدَى ، قَمَرُ

فَكَمْ أَنَاخَ بِهَا الْعُبَّادُ فِيْ طَلَبٍ

يَرْجُونَ عَفْوًا وَدَمْعُ التَّائِبِينَ جَرَى

يَا لَيْلَةً فِي دُجَاهَا الدَّعْوَةُ ارْتَفَعَتْ

وَالرُّوحُ فِي النُّورِ وَالإِيمَانِ قَدْ زَهَرَ

اللَّهُمَّ فَامْنُنْ بِالْغُفْرَانِ وَارْحَمْنَا

وَامْحُ الذُّنُوبَ فَقَلْبُ الْعَبْدِ قَدْ غُمِرَ

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ نَسْتَجِيرُ بِهِ

فَاعْفُ عَنَّا وَرُدَّ الذَّنْبَ يَنْدَثِرُ

نُورُ الْكِتَابِ الَّذِيْ فِيْهَا نَزَلْتَ بِهِ

هَدْيُ الْأَنَامِ فَكَانَ الْحَقِّ وَالْعِبَرُ

فِيْ كُلِّ آيَاتِهِ نُورٌ وَمَوْعِظَةٌ

وَفَضْلُهُ فِيْ قُلُوبِ الْخَلْقِ مُسْتَقِرُّ

لَيْلٌ بِهِ يُفْتَحُ الْبَابُ الَّذِي انْغَلَقَتْ

فِيهِ الرَّحَابُ وَفِيهِ الْخَيْرُ مُدَّخَرُ

فَيَا إِلَهِيَ بِالْإِحْسَانِ وَاهِبَهُ من

الذنوب الَّتيْ فِي النَّفْسِ تَنْحَسِرُ

اجْعَلْ لَنَا فِي كِتَابِ الْعَفْوِ مَكرمةً

يَفُوحُ مِنْهَا نَسِيْمُ الْعَفْوِ والأَجرُ

يَا رَبِّ فَاجْعَلْ لَنَا فِيْهَا مِنْكَ مَغَفِرَةً

تَمْحُو الْخَطَايَا وَفِي الرِّضْوَانِ نَسْتَتِرُ

فِي العَشْرِ يحْلُو قيام الليل مُبْتَهَلًا

وَالنُّورُ يَسْرِي وَذِكْرُ اللهِ يَنْتَشِرُ