تخطَّ إلى المحتوى

قالت تحدث عن هواي فإنني

الكامل

١٨ بيت

المتفرقات

قالت: تحدّث عن هوايَ، فإنّني

أهوى القصائد من فم المحبوبِ

همسٌ، ونارٌ، وارتجافُ صبابةٍ

كلُّ الحروفِ تشدُّني لطبيبي

فاسكب حروفا من نبيذك مرّةً

واسقي فمي طربا... من الأسلوبِ

كم في المنايا من نُشيدٍ ضائعٍ

يُبقيك قربَ ملاحمي وحروبي

يا سارقَ الإحساسِ عُدْ بي مرّةً

فلربّما أنسى... مرارَ خطوبي

واغفرْ ليَ الشوقَ الكبيرَ... فإنما

كانت بغيرِ هواكَ كلُّ ذنوبي

قد كنتِ في عينيَّ ضوءَ قصائدي

وسكونَ فجري... وارتحال غروبي

يا سيّدَ الإحساسِ... خُذني دفعةً

نحو الخيالِ... وخضْ معيّ دروبي

يا أنتَ... يا كلَّ القصائدِ والندى

يا من تبثُّ النورَ في أسلوبي

يا أولَ الأسبابِ... فيك نهايتي

وبك اكتملتُ... كمنتهى مطلوبِي

إن قُلتَ لي: "هَيَّا" أتيتُكَ مسرعاً

وخلعتُ عن جسمي بقايا ندوبي

هل من مزيدٍ؟ قلْ: نعمْ... فبلهفةٍ

أطوي غرامي في يديكَ... وثوبي

قلها... ولا تخشَ الملامَ، فإنني

بالشوقِ أمنع قلبيَ المغلوبِ

وغداً ستعرفُ... كم أحبُّك صادقًا

وكم احتملتُك في كثير عيوبِ

إن كنتَ تدري أو نسيتَ فإنني

ما زلتُ أرسم وجهَكِ المخضوبِ

في كلّ ومضةِ حلمِ طفلٍ نائمٍ

في كلّ ثغرٍ باسمٍ... مسلوبِ

فامضِ إليّ... وإن تأخرتَ الدُنا

فأنا هنا... في الشوقِ دونَ حبيبِ

واكتب ختامَ الحلمِ فوق جبينيَ ال

مشتاق... إنّك خاتم المكتوبِ