تخطَّ إلى المحتوى

ولي كنيف بحمد الله يطرقني

البسيط

٦ أبيات

الهجاء

وَلي كَنيفٌ بِحَمدِ اللَهِ يُطرِقُني

أَرواحَ وَأَرى خَيالَ غَيرَ فَتّارِ

لَهُ بَدائِعُ نَتنٍ لَيسَ يَعرِفُها

مِنَ البَرِيَّةِ إِلّا خازِنُ النارِ

إِذا أَتاني دَخيلٌ زادَني بِدَعاً

كَأَنَّهُ لَهِجٌ عَمداً بِإِضراري

قَد اِجتَواني لَهُ الخُلّانُ كُلُّهُم

وَباعَ مَسكَنَهُ مِن قُربِهِ جاري

فَمَن أَرادَ مِنَ البِرسامِ أَقتُلُهُ

أَوِ الصُداعِ فَمُرهُ يَدخُلَن داري

اِستَكثَفَ النَتهُ في أَنفي لِكَثرَتِهِ

فَلَيسَ يوجِدُنيهِ غَيرُ إِضماري