أَلَا زَعَمَتْ عَفْرَاءُ بِالشَّامِ أَنَّنِي
غُلَامُ جَوَارٍ لَا غُلَامُ حُرُوبِ
وَإِنِّي لَأهْدى بِالأَوَانِسِ كَالدُّمَى
وَإِنِّي بِأَطْرَافِ القَنَا لَلَعُوبُ
وَإِنّي لَأَهْذِي بِالْأَوَانِسِ كَالدُّمَى
وَإِنِّي بِأَطْرَافِ القَنَا لَلَعُوبُ
وَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ عُنْجُهِيَّتِي
وَلَوْثَةِ أَعْرَابيَّتِي لَأَدِيْبُ