وجهك أم بدر السماء إتلق
وفرعك الفاحم أم ذا الغسق؟
وخالك العنبر في الوجنة الحمر
اء قد فاح بطيب العبق؟
أم ذا فؤادي حام من حوله
فمسه منك فاحترق
أم زورق الحسن على حافة
يعوم في مسبحة من عرق
دقت معاني الحسن في صنعه
لكن سحر للطرف منها أدق
ورق طبعا بين أترابه
لكنما الوجنة منه من ارق
لا تنكروا فرط هيامي به
لا يعرف العشق سوى من عشق
إن شئت ظما فهو في قبضتي
أو شئت تقبيلا فاني أحق
وأن يكن وقفا لأهل الهوى
فإنما الوقف إلى من سبق
يا ما لكا قلبي ترفق به
فهو بغير الحب لا يسترق
أضنته من طرفك أسقامه
ما مر في ربعك الاخفق
من فلق الصبح أساريره
قد عوذ تهن برب الفلق
ومن فتون السحر الحاظه
أعظم بخلاقك ماذا خلق!!
موائد الأفراح ما بيننا
نرفع فيها طبقاً من طبق
ترعد بالهجر مواعيده
فالدمع يجري والحشا في حرق
وتظلم الأيام لكنما
في عرس موسى النور منها