وددت هدأتها من حيث أحسبها
قد نام شاغلها والبعد. أنساها
عن كيفها لم تدر أحلام. ليلتها
بمثل ما سهرت بالشوق عيناها
تخلو الي صمتها صوما لوحشتها
فلا تكلم إلا في مؤاساها
سكبت من صفوها شيئا أذكرها
ورحت بالكأس أستدعي مصافاها
أعيدها لجميل من مؤانسها
أعيده ربما تلتاذ ذكراها
وجدت هدأتها روحا تذكرني
الحزن جرحها. والشوق أدماها