تخطَّ إلى المحتوى

ما كل زيف قارب الأحبابا

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

ما كلُّ زيفٍ قاربَ الأحبابا

عفوا : نقولُ ،

ونطفئُ الأسبابا

ويداي في عدمٍ تصافح نزفها

إني مللْتُ من الجراحِ صحابا

إنّي مللتُ من انتظارٍ مضجرٍ

والوقتُ أتعبه الطوافُ ضبابا

والقلبُ سيجارٌ يجيبُ خيالُكَ المنزوعِ : كم أني أخافُ ذهابا

عودي لتنبتَ للخيالِ ملامحٌ

وعلى جبينكِ أستفيقُ سحابا

عبثًا تحاول .. كم نزفتُ دموعَكَ الذكرى ، نزفْتُ حقيقةً وسرابا

إنّي أخافُكَ ..

لم تعدْ في قهوتي هالًا، وجدتُكَ علقمًا وعذابا

أنّى تتوبُ خطيئةٌ في جوفها

ذنبٌ يصير على يديكَ ذئابَا