ما كلُّ زيفٍ قاربَ الأحبابا
عفوا : نقولُ ،
ونطفئُ الأسبابا
ويداي في عدمٍ تصافح نزفها
إني مللْتُ من الجراحِ صحابا
إنّي مللتُ من انتظارٍ مضجرٍ
والوقتُ أتعبه الطوافُ ضبابا
والقلبُ سيجارٌ يجيبُ خيالُكَ المنزوعِ : كم أني أخافُ ذهابا
عودي لتنبتَ للخيالِ ملامحٌ
وعلى جبينكِ أستفيقُ سحابا
عبثًا تحاول .. كم نزفتُ دموعَكَ الذكرى ، نزفْتُ حقيقةً وسرابا
إنّي أخافُكَ ..
لم تعدْ في قهوتي هالًا، وجدتُكَ علقمًا وعذابا
أنّى تتوبُ خطيئةٌ في جوفها
ذنبٌ يصير على يديكَ ذئابَا