أنا يا إلهي مجهدٌ في ذاتي
أنا مولدُ الأسماء دون صفاتِ
أنا والخطايا البِيضُ إذ نادمنني
كأسٌ من الحرمان و العَبَراتِ
فأقولُ : للحزنِ اتخذني مذهبا
وهنا الحواريُّونَ بعضُ سِماتي
وهنا التراتيل التي سامرتها
صمتًا ثقيلا تستبيح شتاتي
وأهيم في جنبيَّ ألف حمامةٍ
يا ربّ عشَّا ،كي تعود حياتي؟
ما أضيقَ الميلاد : قالتْ فكرةٌ
في الماء تبعث أول الآياتِ
بشريَّتي السمراء .. ماءُ شهيقنا
في اللاوراء كشقوةِ الشَهَقاتِ
إن قلتُ: زدني سكرًا فعلى يدي
حلمٌ يروم الوصل رغم رفاتي
في القلب نبْضاتٌ وددت أقيمها
رغم اعوجاجٍ في زمانٍ عاتي
ووددْتُ من شكِّي الكثير أسير بي
نحو النجاةِ لكي أضم مماتي