وَإِنِّي مَعَ الذِّكْرَى عَلَى مَا عَهِدْتَنِي
إِذَا مَا انْثَنَى لَيْلِي رَحَلْتُ بِهَا عَنِّي
يَمُرُّ بِيَ الْفَجْرُ النَّدِيُّ وَلَمْ أَزَلْ
أصوغُ مِنَ الْأَشْوَاقِ لَحْنِي وَفَنِّي
يَطُوفُ بِيَ الشَّوْقُ الْمُلِحُّ كَأَنَّمَا
يُرَاوِغُ إِحْسَاسِي وَفِكْرِي وَظَنِّي
أُخَاتِلُ طَيْفاً مِنْ رُؤَاكَ فَتَلْتَوِي
حَلَاوَةُ ذِكْرَى مِنْكَ تَأْخُذُنِي مِنِّي
وَأَغْفُو لَعَلَّ النَّوْمَ يُذْهِبُ لَهْفَتي
فتنْساب طيفاً من سحاب التّمنّي