تخطَّ إلى المحتوى

للموت قد ضرب النفير مبشرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لِلموت قد ضُرِبَ النَّفيرُ مُبَشِّرًا

بينَ السُّيوفِ وفي اضطِّرامِ الباسِ

يا مَوتُ خُذْ مِنَّا ومِن أكبادِنا

لا فرقَ في المَرؤوسِ أو في الرَّاسِ

وارصُدْ بِذاتِ الشَّوكِ ضَبْحَ خُيولِنا

فهُناكَ صَولَتُها وضَربُ الفاسِ

لِلنَّاذِرين وما تَخَلَّفَ وعدُهُمْ

بِدمائهِمْ كَتَبوا على استِئناسِ

نُقِشَتْ على درب الإباءِ رُسومُهُمْ

واستُقبِلَتْ بمَواكِبِ الأعراسِ

لا ضَيرَ أنَّ الشَّامتينَ تَألَّبوا

ما بينَ خِدرِ مَهانَةٍ أو كاسِ

لِلقاعِدينَ وفي المَذَلَّةِ مُكثُهُمْ

والغارقين بِسَكْرَةِ الأنفاسِ

فالموتُ آتيهِمْ وحَتفَ أنوفِهِمْ

بينَ الحصونِ ونَفرَةِ الحُرَّاسِ

إنْ قالَ قائلُهُمْ عَقَلْنا ناقَةً

قُلْ «فادْرَأوا» يا عُصبَةَ الأنجاسِ

أو قالَ يا بُشرى وِلادَةِ خَيبَرٍ

فلنا البَشائرُ في رُبى الأقداسِ

ولنا بِأنَّ الفارِقاتِ شَواهِقٌ

ما بينَ ذِلَّتِكُمْ وأشرَفِ ناسِ