تخطَّ إلى المحتوى

قصدت رياض الشعر في شدة الأسى

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

قَصَدتُ رياضَ الشِّعرِ في شِدَّةِ الأَسى

لأَجلو بها ما في الضُّلوعِ من القَهرِ

فَزِدتُ على هَمِّي هُمومًا ركِبتُها

وتُهتُ على نَوْءِ القصائِدِ والبَحرِ

فلا أنا قارَبْتُ الَّذي كانَ بُغيَتي

ولا أنا عالَجْتُ الَّذي كانَ في الصَّدرِ

«على قَلَقٍ» فيهِ الحَليمُ مُشَتَّتٌ

وفيهِ رَشيدُ الرَّأيِ مُنقَطِعُ الفِكْرِ

فَقَدْ مُلِئَتْ جورًا وظُلمًا وظُلمَةً

وأطبَقَتِ الدَّهماءُ في البَحرِ والبَرِّ

فهَبْني إلهي من لَدُنْكَ سَكينةً

وبَردًا لِوُجدانِ الفُؤادِ على الجَمرِ

أَمانُك قَصدُ التَّائهينَ وأمنُهُمْ

وأَمرُكَ يا مَولايَ مُبتَدَأُ الأَمرِ