أشرَقَ الكَونُ يَومَ قيلَ مُحَمَّدْ
والسَّمَاواتُ هَلَّلَتْ تَتَهَجَّدْ
واستَقَرَّتْ وبَعدَ طُولِ مَدَارٍ
غُرَّةُ البَدرِ في الجَبينِ المُوَرَّدْ
وشَدَا الطَّيرُ والجِبالُ حَنينًا
أوَّبَتْ بَهجَةً وداوُدُ أنشَدْ
وجَثا صَولجَانُ كِسرى وخَابَتْ
نارُهُ بالجَلالِ تُطفَى وتُخْمَدْ
يا لِأُمِّ القُرى وسَعدِ حَصَاها
وذُرَاها.. عَلَتْ فَخَارَ المُؤَبَّدْ
فاسأَلِ البَيتَ والمَقَامَ ورَضْوى
واسأَلِ الغَارَ سَلْ بِها أُمَّ مَعبَدْ
وسَلِ البَدرَ حَلَّةً وارتِحَالاً
هل رَأى الدَّهرَ مِثلَ غُرَّةِ أحمَدْ
فَابْتِهالاً.. يا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ
كُلَّمَا هَلَّلَ الغَمَامُ وأَبرَدْ