أَبْلِغْ ضُبَيْعَةَ كَهْلَهَا وَوَلِيدَهَا
وَالْحَرْبُ تَنْبُو بِالرِّجَالِ وَتَضْرِسُ
الْقَوْمُ آتُوكُمْ بِأَرْعَنَ جَحْفَلٍ
حَنِقِينَ إِلَّا تَفْرِسُوهُمْ تُفْرَسُوا
خَيْرٌ مِنَ الْقَوْمِ الْعُصَاةِ أَمِيرَهُمْ
يَا قَوْمِ فَاسْتَحْيُوا النِّسَاءُ الْجُلَّسُ
مَا إِنْ أَزَالُ أَذُبُّ عَنْكُمْ كَاشِحاً
قَدْ كَادَ مِنْ حَنَقٍ بِسَمٍّ يَقْلِسُ
أَتَقُولُ هُمْ مَنَعُوا حَنِيفَةَ حَقَّهُمْ
بَعْدَ الْكَفَالَةِ وَالتَّوَثُّقِ أَمْ نَسُوا
لَمْ يَعْلَمُوا أَنْ قَدْ مَشَى حَذَرَ الْخَزَى
بِالسَّيْفِ لِلْمَوْتِ ابْنُ بَدْرَةَ بَيْهَسُ