سال دمع العين مني وانسكبْ
من تواني قومِنا عمّا وَجَبْ
وجب اليومَ عليكم سادتي
أنْ تمدُّوا للعلا خيرَ سبب
والعلا ليس له من سببٍ
موصلٍ غير علومٍ تُنتخَب
فانفضوا عنكم جموداً مُهْلكاً
واطلبوا العلم وجدُّوا في الطلب
خاب شعبٌ قد تردَّى كسلاً
وجموداً يا بني قومي وَتَب
لا تميلوا نحو دجّالٍ غدا
باسم دينِ الله يحوي للذهب
أَنِعْموا الأفكارَ في تدجيلهِ
ُتبصروا تقواه زوراً وكذِب
ليس بين العلم والدين كما
قاله الدجّال بونٌ مُنْشَعِب
إنَّما للصُّفر والبِيض سَعَى
مظهرًا تقوى ليحظَى بالأرب
اذكروا التِّبْرَ وقولوا يشتري
بصلاةٍ وصيامٍ في حَلَبْ
وانظروا كيف إليه يغتدي
تارةً يَنْزُو وتاراتٍ يثب
ثكلتْه أمُّه كيف اغتدى
باسمِ دينِ الله يحتالُ النَّشَب