أَيَا بَنِي هَاجَرٍ أَتَبًّا لَكُمْ
مَا هَذِهِ الْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَهْ
نَازَعْتُمُ اللَّهَ ثَوْبَ عِزَّتِهِ
فَأَنْتُمْ بِاعْتِدَائِكُمْ أَثَمَهْ
أَلَمْ يَكُنْ فِي الْقَدِيمِ أُمُّكُمُ
لِأُمِّنَا سَارَةَ الْجَمَالِ أَمَهْ
وَالْمُلْكُ فِينَا وَالْأَنْبِيَاءُ لَنَا
إِنْ تُنْكِرُوا ذَاكَ تُوجَدُوا ظَلَمَهْ
إِسْحَاقُ كَانَ الذَّبِيحَ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ الْإِدِّعَاءُ لِمَهْ
وَالْأَصْرَحُ الْأَصْبَحُ الَّذِي امْتَحَنَ اللَّهُ أَبَاهُ فِيهِ وَصَانَ دَمَهْ
حَتَّى إِذَا مَا مَحَمَّدٌ أَظْهَرَ
الْحَقَّ وَجَلَّى بِنُورِهِ ظُلَمَهْ
قُلْتُمْ قُرَيْشٌ وَالْفَضْلُ بِالدِّينِ لَا الْأَنْسَابِ إِنْ كُنْتُمْ قَرَيْشًا فَمَهْ
لَسْتُ أُبَالِي مَا لَمْ أَقُلْ كَذِبَا
مَنْ جَهِلَ الْحَقَّ بَعْدُ أَوْ عَلِمَهْ
أَمَّا بَنُو يَعْرُبٍ فَلَيْسَ كَمَنْ
أَسْكَنَهُ اللَّهُ آمِنًا حَرَمَهْ
وَلَا كَأَحْرَارِ فَارِسَ إِذْ هُمُ الْأَرْؤُسُ مِثْلُ الْأُسُودِ فِي الْأَجَمَهْ
أَقَامَ كِسْرَى يَحْمِيهِمُ الْجَانِبَ
الْمَغْمُوزَ إِلَّا أَنْ يَأْخُذُوا رِمَمَهْ