تخطَّ إلى المحتوى

أمن مية الطلل الدارس

المتقارب

١٥ بيت

الهجاء

أَمِنْ مَيَّةَ الطَّلَلُ الدَّارِسُ

أَلَظَّ بِهِ العَاصِفُ الرَّامِسُ

فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا شَجِيجُ القَذَالِ

وَمُسْتَوْقَدٌ مَا لَهُ قَابِسُ

وَحَوْضٌ تَثَلَّمَ مِنْ جَانِبَيْهِ

وَمُحْتَفَلٌ دَارِسٌ طَامِسُ

وَعَهْدِي بِهِ وَبِهِ سَكْنُهُ

وَمَيَّةَ وَالإِنْسُ وَالآنِسُ

كَأَنِّي بِمَيَّةَ مُسْتَنْفِرٌ

غَزَالاً تَرَاءَى لَهُ عَاطِسُ

إِذَا جِئْتُهَا رَدَّنِي عَابِسٌ

رَقِيبٌ عَلَيْهَا لَهَا حَارِسُ

سَتَأْتِي امْرَأَ القَيْسِ مَأْثُورَةٌ

يُغَنِّي بِهَا العَابِرُ الجَالِسُ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ امْرَأَ القَيْسِ قَدْ

أَلَظَّ بِهِ دَاؤُهُ النَّاجِسُ

هُمُ القَوْمُ لَا يَأْلَمُونَ الهِجَاءَ

وَهَلْ يَأْلَمُ الحَجَرُ اليَابِسُ

فَمَا لَهُمُ فِي العُلَا رَاكِبٌ

وَلَا لَهُمُ فِي الوَغَى فَارِسُ

مُمَرْطَلَةٌ فِي حِيَاضِ المَلَامِ

كَمَا دَعَسَ الأَدَمَ الدَّاعِسُ

إِذَا طَمَحَ النَّاسُ لِلْمَكْرُمَاتِ

فَطَرْفُهُمُ المُطْرِقُ النَّاعِسُ

تَعَافُ الأَكَارِمُ إِصْهَارَهُمْ

فَكُلُّ أَيَامَاهُمُ عَانِسُ

وَأَمَّا مُجَاشِعٌ الأَرْذَلُونَ

عِقَالٌ وَيَحْبِسُهُمْ حَابِسُ

سَيَعْقِلُهُمْ عَنْ مَسَاعِي الكِرَامِ

فَلَمْ يَسْقِ مَنْبَتَهُمْ رَاجِسُ