لا يزال الإنسانُ في اللؤمِ يَهوِي
دركاتٍ حتى يصيرَ "وسيما"
يعشقُ المخزياتِ من غيرِ كفٍّ
مثلما يعشقُ الحميمُ الحميما
يحسبُ اللهَ قد أعدَّ الجحيما
لذوي المجدِ والعقابَ الأليما
فهو يخشى قُربَ الجميلَ ويشنا
أن يُنادى في الناسِ يومًا كريما
ولقد طاوعَ الجهولُ ولبَّى
نفسَهُ حتى أوردتهُ العظيما
قلتُ لما نصحتها بعضَ نصحٍ
ولقد ينصحُ العليمُ المُلِيما:
قدكِ رِيمي قعرَ الكنيفِ فقالت:
والذي أخزاني بهِ لن أَرِيما