دنياكَ تطفح بالسرو
رِ، فما لقلبك يخفقُ؟
وشبابك الغَضُّ النضي
رُ إلى الصبابة يسبق
فعلام يأسُكَ يا حبي
بي، والأماني تبرق؟
وإلام صبرُكُ يا فؤا
دي، والمنايا تخرق؟
دُنياك ملأى بالجما
لِ، يموجُ أو يتدفَّق
والعمرُ فيها في الرَّخا
ءِ، وفي الشقاء سيُزهق
فإذا دعاكَ له الجما
لُ، فما لنفسك تفرَق
فالحبُّ أشفقُ بالنفو
سِ، من الهموم وأرفق
يا قلبُ ليس سوى الدلا
لِ على المحبَّةِ أصدق
أرأيتَ لولا الحبُّ هل
ظلَّتْ دماؤُك تَدْفق
والعينُ لولا التِّيه ما
كانت تميلُ وتَعْلَق
عهدُ الشباب لو انقضى
فبأيِّ وقتٍ تَعشق