يَا إِمَامَ الْهُدَى بِنَا لَا بِكَ الْهَمُّ وَأَفْنَيْتَنَا وَعِشْتَ سَلِيمَا
أََنْتَ عَلَّمْتَنَا عَلَى النِّعَمِ الشُّكْرَ وَعِنْدَ الْمَصَائِبِ التَّسْلِيمَا
فَاسْلُ عَمَّنْ مَضَى فَإِنَّ الَّتِي كَانَتْ سُرُورًا صَارَتْ ثَوَابًا عَظِيمَا
قَدْ رَضِينَا بِأَنْ نَمُوتَ وَتَحْيَا
إِنَّ عِنْدِي فِي ذَاكَ حَظًّا جَسِيمَا
إِنْ يَكُنْ سَاءَكَ الْفِرَاقُ بِإِلْفٍ
بَعْدَ مَا سَرَّكَ التَّلَاقِي قَدِيمَا
فَكَذَا الدَّهْرُ لَا أَعَادَ إِلَيْكَ
اللهُ شَرًّا وَلَا أَرَاكَ هُمُومَا
مَنْ يَمُتْ طَائِعًا لَدَيْكَ فَقَدْ أُعْطِيَ فَوْزًا وَمَاتَ مَوْتًا كَرِيمَا