سقمتَ وليتَ سقمكَ كان فيمن
رأى أنْ لستَ ذا علمٍ مكينا
فعافاك الذي أولاكَ ذكرًا
بهِ حصرت صدورُ الشامتينا
وفضلَ محبةٍ في الأرضِ كادت
تبوحُ بها قلوبُ المتقينا
فإن حديثَ أحمدَ في سرورٍ
أبا إسحاق ما عوفيتَ فينا
سقمتَ وليتَ سقمكَ كان فيمن
رأى أنْ لستَ ذا علمٍ مكينا
فعافاك الذي أولاكَ ذكرًا
بهِ حصرت صدورُ الشامتينا
وفضلَ محبةٍ في الأرضِ كادت
تبوحُ بها قلوبُ المتقينا
فإن حديثَ أحمدَ في سرورٍ
أبا إسحاق ما عوفيتَ فينا