وعائبٍ مذهبًا لي فوقهُ أدبٌ
ساقٍ لنا شيمًا أندى من الديمِ
يرى عكوفي على الأشعارِ مضيعةً
كأنني عاكفٌ منها على حُرَمِ
ألومُ من قال كن علّامةً فَرِدًا
ولا ألومُ أخًا لي قال لي استقمِ
ألم يكن خالدٌ سيفَ الإله متى
يَصرِمْ به أرؤسَ الكفارِ تنصرمِ
ما عابه بعدَ ما أبلاه من حسنٍ
ألا يكونَ معاذَ العلمِ والفَهَمِ
أردت حملَ جميعِ المسلمين على
مركبِ لا قابضٍ منهُ على لُجُمِ
هب أن كل بني الإسلام قد جنحوا
لما أردتَ فمن للسيف والقلم!