قُم يا مُحَمَّدُ فالسماءُ تهيّأتْ ..
والمسجدُ الأقصا يتوقُ لطلَّةِ
هيّا، لقد غلبَ الجميعَ سرورُهم ..
وأرى البُراقَ قدِ استعدَّ لرحلةِ
والأنبياءُ السابقونَ تجمّعوا ..
كالدُّر والياقوتِ عند الصخرةِ
اَلمرسَلونَ الحامدونَ العابدو ..
نَ أولو النُّهى، أكرِم بهم من صُحبةِ
ما كان للأوهام موضعُ إصبَعٍ ..
أو كان للشيطان أيُّ ذَريعةِ
ذاك اصطفاءٌ وارتفاعُ مكانةٍ ..
ليست لإنسٍ أو ملائكِ رحمةِ
ذاك احتفَاءٌ من إلهٍ قادرٍ ..
بالكوكبِ الدُّريِّ تاجِ الأمّةِ