صَبْغُ الوجوه وإنْ غطى ملامحَها
فالعينُ تَفضحُ ما تخفيه من ألمِ
يُضفي السعادةَ في أرجاء ساحتهِ
والقلب ممتليءٌ بالحُزن و السقمِ
يُعطي الضياءَ زهيدًا غير ذي ثمنٍ
والقلب يَغرق في بحرٍ من الظلَمِ
كشمعةٍ حَرقت بالنار إصبَعَها
لكي تضيءَ لقوم موقعَ العتَمِ
ضِيقُ المَعيشة في دنياه ألجأهُ
إلى المزاح تعيسا نصفَ مبتسِمِ
يوزّعُ البسَماتِ الآنَ في مرَحٍ
ويَسكبُ الدمعَ في قيثارةِ النغَمِ