إذا سخِرَ الغنيُّ من الفَقيرِ
وفاخَرَ بالقطيفةِ والحَريرِ
وقال أنا الذي عِندي وعِندي
وما في البرِّ أوسعُ من قُصوري
وهذا الشِّعبُ إرثٌ عن جُدودي
وذاك السهلُ كأسٌ في بُحوري
فلا غمضَتْ له أبدًا عيونٌ
وأزعِجَ بالضَّجيجِ وبالصَّفيرِ
وأُبْدِلَ عن قُصور العِزِّ جُحرًا
ونام بلا غِطاء أو سَريرِ
وعُوملَ بالإهانةِ والتعالي
ونُوديَ بالسفيهِ وبالحقيرِ
ليعلمَ أنَّ رأسَ الناسِ تَغلِي
منَ الأسعارِ والوضعِ المَريرِ