كانت تُطلّ على العباد نُجيمةٌ ..
مزهوَّةٌ بالضوءِ واللمعانِ
كانت تحرّرُ كلَّ يوم بسمةً ..
وتوزعُ النظرات بالمجّانِ
هذا يبَشُّ، وذاك يندُبُ حظهُ ..
ويقولُ يا قلبي ويا شرياني
هذا يَظل بصوتها مترنّما ..
ويهيم ذاك بحُسنها الفتّانِ
ويظلُّ يكتبُ بالدموع قصيدةً ..
عصماءَ خاليةً من الأوزانِ
واليوم صارت مثلَ جذع يابسٍ ..
منزوعةَ الثمرات والأغصانِ
لا الحسنُ دام ولا السنون تمهّلَت ..
صارت كأطلالٍ وبعض معانِ
الزهرةُ الفيحاءُ صارت ماضيا ..
لكنْ رحيقَ الزهر ليس بفانِ