فَيا جاهِلاً كالفرخ في قعر بيضة
ململمة تحت الدجاج أَسير
فبيضتك الجهل الَّذي تستلذه
وَما دمت فرخاً فيه كَيفَ تَطير
دعتك دواع وَالتوت بك شهوة
وَحلق في جو السَماء صقور
فَيا حسرة يوماً عليك إِذا بَدا
لك الموت من قرب وَأَنتَ عَقير
عليك ذنوب كالجبال ثقيلة
تسير بها بالرغم حيث تَسير
فويل لمقصوص الجناح إِذا رأى
النَواهِض إِذ حلقن وَهُوَ حَسير