أَفي كُلِّ يَومٍ في بِلادي جَريمَةٌ
على وَقْعِها نُمسي بِمصرَ و نُصبِحُ؟
و لا سِيَّما بَينَ الذينَ تزَوَّجُوا
كأَنَّ زَواجَ المَرءِ لِلمَرءِ يَفضَحُ!
فَكمْ رَجُلٍ يَرمي بأُنثاهُ مِنْ عَلٍ
و أُنثى بِسكّينٍ لها الزّوجَ تَذبَحُ!
إِذا كانَ في مِصرَ الزّواجُ كَما نَرى
فكيفَ تُراني بالزّواجِ سَأَفرَحُ؟
فَمَنْ لي بأَرضٍ ليسَ فيها مَصائِبٌ
أَفرُّ إِليها مِنْ بِلادي و أَنزَحُ؟
فَمِصرُ لَعمري أَهلُ كُلِّ مُصيبةٍ
و مِصرُ لَعمري لِلجَريمَةِ مَسرَحُ!